لما تسمع اسم “حمادة هلال“، إيه أول حاجة بتيجي في بالك؟ هل هو المطرب صاحب الصوت الحنين والأغاني اللي لمست قلوبنا زي “الأيام” و”دموع”؟ ولا الممثل اللي عرف إزاي يتنقل ببساطة بين الكوميديا، الدراما، وحتى الرعب في مسلسلاته الأخيرة؟
الحقيقة، حمادة هلال هو حالة فنية فريدة، فنان شامل بدأ كمطرب، لكنه قرر يدخل عالم السينما وأثبت إنه “ممثل” بجد مش مجرد مطرب بيجرب حظه.
السينما المصرية شافت نجوم كتير، لكن قليل منهم اللي قدر يعمل التوليفة دي. حمادة هلال عنده “كاريزما” خاصة، كاريزما “ابن البلد” الجدع اللي ممكن يكون رومانسي، كوميدي، أو حتى بطل تراجيدي. رحلته في السينما مليانة محطات مهمة، أفلام علّمت مع الناس وبقت جزء من ذاكرتنا.
علشان كده، لو أنت من محبين السينما المصرية الخفيفة والعميقة في نفس الوقت، أو لو عايز تكتشف حمادة هلال الممثل بعيداً عن الغناء، فأنت في المكان الصح.
إحنا النهاردة هنغوص في أرشيفه السينمائي وهنطلع بـ “توب 5” لأفضل أفلام قدمها، أفلام لازم تتشاف. جاهز للرحلة دي؟ يلا بينا نبدأ العد التنازلي!
5. فيلم “حماتي بتحبني” (2014)

نبدأ قايمتنا بفيلم خفيف، ممتع، ومناسب جداً لسهرة عائلية. فيلم “حماتي بتحبني” بيقدم لنا حمادة هلال في دور “شريف”، دكتور التجميل اللي بيقع في سلسلة من المواقف الكوميدية المحرجة بسبب علاقاته النسائية السابقة، وخصوصاً لما يقرر يتجوز!
إيه اللي بيميز الفيلم ده؟ أولاً، الكيميا الرهيبة بين حمادة هلال والفنانة القديرة ميرفت أمين (اللي بتقوم بدور حماته). الفيلم كله مبني على سوء الفهم والمقالب اللي بتحصل بينهم. حمادة هنا بيقدم الكوميديا السهلة الممتنعة، مش كوميديا الإفيهات الصارخة، لكن كوميديا الموقف اللي بتخليك تضحك من قلبك.
الفيلم ده زي وجبة خفيفة ولذيذة، مش بيقدم فلسفة عميقة، لكنه بينجح بامتياز في مهمته الأساسية: رسم البسمة على وشك. لو مزاجك مش رايق وعايز حاجة تفصلك عن الواقع، “حماتي بتحبني” هو الاختيار الأمثل.
4. فيلم “أمن دولت” (2011)

“أنا أمن دولت… باباهم الجديد!”.. مين ينسى الإفيه ده؟ فيلم “أمن دولت” يعتبر واحد من أنجح أفلام حمادة هلال جماهيرياً، وخصوصاً عند الأطفال والعائلات. الفكرة نفسها عبقرية: ضابط أمن دولة (أو بمعنى أدق، فرد أمن بيتم تكليفه بمهمة تبع أمن الدولة) مضطر يشتغل “جليسة أطفال” لخمس أطفال أشقياء جداً علشان يحميهم.
الفيلم ده هو النسخة المصرية من أفلام زي “The Pacifier”، لكن بنكهة مصرية أصيلة. حمادة هلال هنا بيلعب على تناقض رائع؛ الراجل الجاد صاحب النظرة الحادة اللي بيلاقي نفسه بيغير حفاضات وبيحاول يسيطر على مجموعة “عفاريت” صغيرين.
الضحك في الفيلم ده مش بس بسبب حمادة، لكن بسبب الأطفال نفسهم وردود أفعالهم. الفيلم فيه لمسة إنسانية جميلة عن أهمية الأسرة والصبر. إنه فيلم بيثبت إن حمادة هلال بيعرف إزاي يخاطب كل أفراد الأسرة، من الطفل الصغير للجد.
3. فيلم “الحب كده” (2007)

نرجع بالزمن شوية لسنة 2007، وواحد من أكتر الأفلام الرومانسية الكوميدية “الصافية” في سينما حمادة هلال. فيلم “الحب كده” هو تجسيد حقيقي للـ “Feel-Good Movie”، الفيلم اللي يخليك تحس بالدفء والسعادة.
حمادة بيلعب دور “حبيب”، الشاب البسيط اللي بيقع في حب “سارة” (درة)، البنت اللي من طبقة اجتماعية مختلفة تماماً. وطبعاً، كالعادة، الجد (اللي قام بدوره ببراعة الفنان الراحل حسن حسني) بيحاول يفرقهم بكل الطرق.
ليه الفيلم ده في قايمتنا؟ لأنه بيقدم حمادة هلال في منطقته المفضلة: الشاب الرومانسي خفيف الظل. أغاني الفيلم لوحدها حكاية (زي أغنية “الحب كده” و “تصور”)، والكيميا بينه وبين درة كانت ممتازة.
الفيلم ده بيعرف إزاي يوازن بين الرومانسية الحالمة والكوميديا الخفيفة اللي بتعتمد على طيبة البطل وسذاجته أحياناً. لو من عشاق قصص الحب اللي بتنتصر في الآخر، الفيلم ده اتعمل علشانك.
2. فيلم “عيال حبيبة” (2005)

لو كان “الحب كده” فيلم رومانسي بلمسة كوميدية، فـ “عيال حبيبة” هو فيلم كوميدي “صريح” من أول دقيقة لآخر دقيقة. الفيلم ده يُعتبر الانطلاقة الحقيقية لحمادة هلال كنجم شباك في عالم الكوميديا.
القصة بسيطة: “عيد” (حمادة هلال) الشاب الساذج اللي جاي من الأرياف للقاهرة علشان يعيش مع قرايبه “المودرن” جداً (رامز جلال ومحمد لطفي). وطبعاً، الصدام الحضاري ده بيفجر كمية ضحك متواصلة، وخصوصاً مع وجود العم “حسن حسني” الأب الصارم.
الفيلم ده هو مثال حي على “كوميديا التريو”. الكيميا بين حمادة ورامز ولطفي كانت خرافية. حمادة هنا أثبت إنه مش بس “الواد التقيل” الرومانسي، لأ، ده كمان بيعرف يلعب كوميدي صح، ويتحول لـ “مسخة” لو الموقف تطلب. “عيال حبيبة” مليان إفيهات ومشاهد أيقونية لسه عايشة معانا لحد دلوقتي، وهو الفيلم اللي قال للكل: “يا جماعة، حمادة هلال ممثل كوميدي جامد جداً”.
1. فيلم “حلم العمر” (2008)

وصلنا للمركز الأول. ليه “حلم العمر”؟ لأنه الفيلم اللي كسر كل التوقعات. حمادة هلال فاجئنا كلنا. بعد ما اتعودنا عليه في الكوميديا والرومانسية، قرر يعمل فيلم دراما وأكشن من العيار التقيل.
“حلم العمر” هو النسخة المصرية من “روكي”. حمادة بيلعب دور “أحمد”، شاب فقير عنده حلم واحد: يبقى بطل ملاكمة عالمي. الفيلم ده مش مجرد فيلم رياضي، ده فيلم عن الإرادة، التحدي، مواجهة الفشل، والخسارة.
حمادة هلال هنا عمل تحول جسدي وذهني مذهل. صدقناه كـ “ملاكم”. شفنا في عينيه الإصرار والألم. مشاهد التدريب والمباريات كانت معمولة بحرفية عالية جداً، والقصة الإنسانية اللي ورا البطل كانت مؤثرة لأقصى درجة. الفيلم ده فيه دراما تقيلة، ومشاهد تخطف الأنفاس، وقصة حب تراجيدية (مع دينا فؤاد).
الفيلم ده بيستحق المركز الأول لأنه أثبت “مدى” موهبة حمادة هلال. أثبت إنه ممثل “جوكر”، يقدر يخليك تضحك من قلبك في “عيال حبيبة”، ويخليك تعيط وتتحمس معاه في “حلم العمر”. ده الفيلم اللي خلى النقاد والجمهور يحترموه كممثل بشكل كامل.
لماذا ما زلنا نحب أفلام حمادة هلال؟
في النهاية، لما نبص على القائمة دي، هنلاقي تنوع كبير. من الكوميديا العائلية الخفيفة، للكوميديا الصاخبة، للرومانسي الحالم، وصولاً للدراما الملهمة. حمادة هلال عرف إزاي يبني لنفسه مسيرة سينمائية ذكية، بيختار أفلام “شبه الناس”.
أفلامه بسيطة، ممتعة، وبتحمل دايماً رسالة إيجابية. سواء كان بيضحكنا أو بيبكينا، بنحس بصدقه. هو ده سر نجاحه واستمراريته.
دلوقتي دورك. هل أنت متفق مع القايمة دي؟ هل فيه فيلم معين لحمادة هلال هو المفضل عندك ومذكرناهوش؟ شاركنا برأيك، وروح اتفرج على الأفلام دي تاني… صدقني، هتستمتع بكل لحظة!




